مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعظما في القرءان
المواضع (5)
سورة المؤمنُون ٣٥
﴿ أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٨٢
﴿ قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٦
﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الصَّافَات ٥٣
﴿ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ﴾
سورة الوَاقِعة ٤٧
﴿ وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعظما»
مدلول قولة «وعظما» في القرءان: وعظامًا: بقايا الجسد الصلبة مع التراب بعد الموت، يستحضرها المنكرون ليجعلوا الخروج أو البعث أو الدينونة أمرًا مستبعدًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعِظَٰمًا» وجذرها «عظم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
واو العطف تربط العظام بالتراب في صيغة اعتراض واحدة. الجذر هنا هو بقايا البنية الصلبة بعد ذهاب الحياة، لا رفعة ولا شدة قدرية.
استعمالها في الآيات
ترد دائمًا في سؤال إنكاري بعد متنا وكنا ترابًا وعظامًا، مع اختلاف الخاتمة بين مخرجون ومبعوثون ومدينون.
أثرها في السياق
تجعل الاعتراض مصورًا بحالة الفناء القصوى؛ فالمنكر لا يناقش البعث مجردًا، بل يعرض الجسد وقد صار ترابًا وعظامًا.
عائلات الاستعمال
- بقايا الموت في إنكار الرجوع (5 موضعًا): التراب والعظام يرسمان الحالة التي يحتج بها المنكرون على الخروج والبعث والدينونة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق عظامًا لأنها مقترنة بالتراب لا بالرفات أو النخر وحده، وتفارق ٱلعظامَ لأنها ليست مفعول إحياء مباشر، وتفارق عظامه لأن الإضافة هناك تجعل العظام عائدة إلى إنسان بعينه.
تحليل أعمق
اقتران التراب بالعظام يختلف عن عظامًا ورفاتًا؛ هنا يجتمع التحلل العام مع بقاء الصلب. تكرار الصيغة في المؤمنون والصافات والواقعة يحفظ نفس منطق الإنكار: كيف يعود من صار إلى هذه الحالة؟
قَولات أخرى من جذر عظم
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.