مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أعظم في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٢٠
﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ﴾
سورة الحدِيد ١٠
﴿ وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أعظم»
مدلول قولة «أعظم» في القرءان: أعظم: أرفع درجة في ميزان الله عند المقارنة بين أهل بذل وإيمان وجهاد، أو بين من سبق ومن جاء بعده في الإنفاق والقتال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعۡظَمُ» وجذرها «عظم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المفاضلة تأخذ من الجذر معنى الزيادة في القدر، لكنها لا تصف كبرًا مطلقًا؛ بل ترتب درجة عند الله بين أعمال أو أحوال بذل في سبيله.
استعمالها في الآيات
تأتي خبرًا يثبت التفاضل في الدرجة، لا في أصل الوعد؛ فالآيتان تبقيان الحسنى، ثم ترفعان منزلة السابق أو الجامع بين الإيمان والهجرة والجهاد.
أثرها في السياق
تجعل الفعل السابق أو الأوسع أثرًا في الرتبة، فلا تستوي المشاركة اللاحقة مع المبادرة حين تكون المفاضلة في الدرجة عند الله.
عائلات الاستعمال
- تفاضل درجة البذل في سبيل الله (2 موضعًا): المواضع تجعل السبق وسعة التضحية سببًا لعلو الدرجة مع بقاء أصل الحسنى لمن شارك في الخير.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق عظيم لأنها مفاضلة صريحة، وتفارق وأعظم لأن تلك تقارن أجر الخير المقدم بما ينتظره عند الله، أما هنا فالمقارنة في درجة أصحاب العمل.
تحليل أعمق
في التوبة يجتمع الإيمان والهجرة والجهاد بالأموال والأنفس، وفي الحديد يظهر سبق الإنفاق والقتال قبل الفتح. القَولة لا تلغي قبول الطرف الآخر، لكنها تكشف أن ترتيب الله للدرجة يراعي زمن البذل وثقله وسعته.
قَولات أخرى من جذر عظم
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.