مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويعظم في القرءان
الشاهد
سورة الطَّلَاق ٥
﴿ ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويعظم»
مدلول قولة «ويعظم» في القرءان: ويعظم: يزيد الله الأجر ويرفع قدره للمتقي، بعد تكفير السيئات وإظهار أمره المنزل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُعۡظِمۡ» وجذرها «عظم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل هنا من جهة الله في الأجر: يأخذ من الجذر معنى التكبير والرفع، لا معنى التعظيم العبادي الذي يفعله الإنسان للحرمات والشعائر.
استعمالها في الآيات
تأتي مع لام النفع: يعظم له أجرًا، فتجعل الزيادة موجهة لمن اتقى الله في سياق أحكامه.
أثرها في السياق
تجعل التقوى لا تقف عند دفع السيئات، بل تلحقها توسعة في الأجر ورفع في جزائه.
عائلات الاستعمال
- زيادة الأجر للمتقي (1 موضعًا): تعظيم الأجر يأتي مع التقوى، بعد تكفير السيئات، فيجمع دفع الضرر ورفع الجزاء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يعظّم المشدد لأن الفاعل هناك الإنسان ومفعوله الحرمات أو الشعائر، ويفارق أجرًا عظيمًا لأن تلك صفة للأجر، أما هنا فالفعل نفسه يدل على إنماء الأجر.
تحليل أعمق
السياق يبدأ بأمر الله المنزل، ثم يعلّق الأثر على التقوى: تكفير سيئات وتعظيم أجر. فالعظم هنا ليس وصف الأجر فقط، بل فعل إلهي يجعله أكبر في نصيب صاحبه.
قَولات أخرى من جذر عظم
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.