مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلعظيم في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٢٦
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلعظيم»
مدلول قولة «ٱلعظيم» في القرءان: ٱلعظيم۩: وصف العرش في مقام توحيد الله ربًا له؛ عظم يدل على سلطان كلي واقع تحت ربوبية الله لا على ملك مخلوق قائم بذاته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعَظِيمِ۩» وجذرها «عظم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي القَولة هنا مع العرش بعد نفي الإله إلا الله، فيتجه معنى العظم إلى سلطان الملك الأعلى. وليست عظمة العرش مستقلة، بل داخلة تحت ربوبية الله له.
استعمالها في الآيات
تستعمل في جملة قصيرة حاسمة: الله وحده الإله، وهو رب العرش العظيم، بعد سياق ذكر عرش ملكة من البشر.
أثرها في السياق
ينقل السامع من الإعجاب بعرش مخلوق إلى ميزان أعلى؛ كل عرش عظيم في الخلق يقع تحت رب العرش العظيم.
عائلات الاستعمال
- عرش تحت ربوبية الله وحده (1 موضعًا): العظم يتصل بعرش لا يخرج عن سلطان الله، فيختم المقام بإثبات الربوبية المطلقة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق عظيم النكرة في عرش سبإ لأنه لا يصف ملكًا بشريًا، ويفارق مواضع ٱلعظيم الأخرى لأن العرش هنا جاء بعد حصر الإلهية لله وحده، ويفارق عظام الجسد كلية.
تحليل أعمق
في السورة نفسها يرد عرش عظيم لامرأة تملك قومها، ثم يأتي رب العرش العظيم في سياق التوحيد. هذا التقابل يجعل العظم الثاني غير محصور في منظر الملك، بل في ربوبية الله للملك الأعلى كله.
قَولات أخرى من جذر عظم
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.