قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلعظام في القرءان

1 موضعالجذر: عظم

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٥٩

﴿ أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلعظام»

مدلول قولة «ٱلعظام» في القرءان: ٱلعظامِ: الأجزاء الصلبة المكشوفة من الجسد حين تصير موضع إحياء وتركيب، فتقام ثم تكسى لحمًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعِظَامِ» وجذرها «عظم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هنا يظهر وجه الجذر الجسدي: العظم هو البنية الصلبة التي يبنى عليها الجسد. التعريف في ٱلعظام يجعلها أجزاء مرئية مقصودة بالنظر في مشهد الإحياء، لا وصف قدر ولا مجاز رفعة.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد الأمر بالنظر، فيتحول الكلام من سؤال الإحياء بعد الموت إلى متابعة بناء الجسد من عظامه.

أثرها في السياق

تجعل البرهان محسوسًا؛ فالإحياء لا يبقى فكرة عامة، بل يظهر في رفع العظام ثم إلباسها لحمًا حتى تعود البنية قابلة للحياة.

عائلات الاستعمال

  • إعادة تركيب البنية الجسدية (1 موضعًا): العظام تظهر كمرحلة مرئية في الإحياء: تقام من حالها ثم تلبس لحمًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق ٱلعظامَ لأنها هنا مجرورة بعد النظر ومقدمة قبل الكسوة، وتفارق عظامه لأنها غير مضافة إلى شخص بعينه، وتفارق عظيم لأنها اسم جزء جسدي لا صفة قدر.

تحليل أعمق

الموضع يقرن العظام بالطعام والشراب والحمار والقرية الخاوية، لكنه يجعل العظام موضع الحركة البنائية: ننشزها ثم نكسوها. لذلك فاللفظ لا يدل على الرفعة، بل على مادة الجسد التي تشهد إمكان الرجوع بعد الفناء.

قَولات أخرى من جذر عظم

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر