قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلأعز في القرءان

1 موضعالجذر: عزز

الشاهد

سورة المُنَافِقُونَ ٨

﴿ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلأعز»

مدلول قولة «ٱلأعز» في القرءان: ٱلۡأعزّ: الطرف الذي يزعم أو يثبت أنه الأعلى منعة ومكانة في مقابلة الأذل؛ وفي الموضع دعوى منافقة تنقضها الآية مباشرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَعَزُّ» وجذرها «عزز» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة التفضيل المعرّفة تعرض دعوى الطرف الأعلى منزلة. في قول المنافقين: ٱلۡأعزّ هو المتوهم أنه يملك إخراج الأذل، ثم يأتي الحكم القرءاني في الآية نفسها برد العزة إلى الله ورسوله والمؤمنين.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع مقابلها ٱلۡأذل في وعد بالإخراج من المدينة، فتكون مفاضلة سلطانية بين جماعتين.

أثرها في السياق

تكشف الآية غرور القائلين: جعلوا أنفسهم الأعز، فجاء الرد بأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

عائلات الاستعمال

  • دعوى السيادة على الأذل (1 موضعًا): المنافقون يزعمون أن الطرف الأعلى منعة سيخرج الطرف الأذل من المدينة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق أعزّ في خطاب شعيب لأنه معرف ومقابل للأذل داخل دعوى جماعية، ويفارق ٱلۡعزّة في الآية نفسها لأنها تصحح مصدر المقام لا صاحب الدعوى.

تحليل أعمق

التعريف هنا لا يجعل الدعوى حقًا؛ إنه ينقل عبارة المنافقين كما قالوها. تتمة الآية هي التي تصحح ميزان العزة، ولذلك لا يصح حمل ٱلۡأعزّ على مدحهم بل على ادعاء سيادة مقلوبة.

قَولات أخرى من جذر عزز

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر