مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أعز في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٩٢
﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أعز»
مدلول قولة «أعز» في القرءان: أعزّ: أرفع حرمة وأشد اعتبارًا في ميزان المخاطبين، بحيث يقدَّم جانبُه عند الخوف أو المراعاة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعَزُّ» وجذرها «عزز» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة أفعل تنقل الجذر إلى المفاضلة في قدر الحرمة والاعتداد. أعزّ في خطاب شعيب لا تسأل عن القوة المجردة، بل عن الطرف الأشد اعتبارًا عندهم: رهطه أم الله.
استعمالها في الآيات
تستعمل في سؤال إنكاري يكشف فساد التقدير: رهط شعيب صار أعظم وزنًا عند قومه من الله.
أثرها في السياق
تفضح الآية انقلاب المعيار؛ تركوا إيذاء شعيب لمكان رهطه، وجعلوا الله وراءهم ظهريًا.
عائلات الاستعمال
- مفاضلة فاسدة في الحرمة (1 موضعًا): الموضع يجعل رهط شعيب أعلى مراعاة عند قومه من أمر الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وأعزّ لأن هذا في حرمة رهط مقابل الله، ويفارق بعزيز لأن الباء هناك حكم نفي أو تقرير لا مفاضلة مباشرة.
تحليل أعمق
ليست المفاضلة بين قوتين حقيقيتين، بل بين ما يراعيه القوم في قرارهم. لذلك يأتي بعدها اتخاذ الله وراء الظهر، فيظهر أن موضع العزة عندهم اجتماعي لا حق.
قَولات أخرى من جذر عزز
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.