قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتعز في القرءان

1 موضعالجذر: عزز

الشاهد

سورة آل عِمران ٢٦

﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتعز»

مدلول قولة «وتعز» في القرءان: وتُعِزّ: تجعل من تشاء ذا منعة ورفعة بعد أن لم تكن له، بإدخاله في سلطان أو نصر أو مكانة لا يملكها من نفسه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتُعِزُّ» وجذرها «عزز» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في الفعل يتحول من مقام ثابت إلى إحداث المنعة في شخص. وتُعِزّ في سياق مالك الملك تعني أن الله يرفع من شاء إلى قوة ومكانة نافذة، في مقابل يذل من شاء.

استعمالها في الآيات

تستعمل فعلًا مسندًا إلى الله ضمن تقليب الملك: إيتاء، نزع، إعزاز، إذلال، وكلها بيده.

أثرها في السياق

تمنع الآية أن تُفهم العزة كاكتساب مستقل؛ فهي عطاء داخل ملك الله، يقابله نزع الملك والإذلال عند مشيئته.

عائلات الاستعمال

  • إعطاء الرفعة من مالك الملك (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل العزة عطية سيادية تقابل الذل ونزع الملك.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق ٱلۡعزّة لأنها فعل إحداث لا اسم مقام، وتفارق أعزّ لأنها لا تفاضل بين طرفين، بل تنشئ رفعة لمن شاء الله.

تحليل أعمق

وجود الفعل بين تؤتي وتنزع وتذل يجعل الإعزاز حركة سيادية لا مدحًا مجردًا. العزة هنا نتيجة تصرف مالك الملك، ولذلك لا تثبت لصاحبها إلا بقدر ما شاء الله.

قَولات أخرى من جذر عزز

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر