قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عزا في القرءان

1 موضعالجذر: عزز

الشاهد

سورة مَريَم ٨١

﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عزا»

مدلول قولة «عزا» في القرءان: عزّا: منعة مأمولة يتخذها الإنسان سندًا ورفعة، وقد تكون موهومة حين تُطلب من آلهة من دون الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِزّٗا» وجذرها «عزز» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر عزا يجرّد الجذر إلى مطلوب المنعة نفسه. في موضع مريم يطلب المشركون من الآلهة أن تكون لهم عزًا، أي سندًا يرفعهم ويحميهم، ثم يكشف السياق بطلان هذا الطلب.

استعمالها في الآيات

تستعمل مفعولًا لأجله في اتخاذ الآلهة؛ فالغاية من الاتخاذ أن تصير لهم مصدر قوة ومكانة.

أثرها في السياق

تفضح الآية جهة الاعتماد: المعبودات لم تُتخذ لمجرد الاسم، بل رجاء أن تمنح أصحابها عزة.

عائلات الاستعمال

  • منعة موهومة تُطلب من الآلهة (1 موضعًا): الموضع يجعل العزة غاية اتخاذ المعبودات من دون الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ٱلۡعزّة لأنه مصدر نكرة مطلوب لا مقام مرجعه معلوم، ويفارق فبعزتك لأن تلك عزة منسوبة إلى الله في قسم إبليس.

تحليل أعمق

النكرة هنا لا تثبت حصول العزة، بل تكشف المقصود من الاتخاذ. وما بعدها في السياق ينقض هذا المقصود حين لا تملك الآلهة لأصحابها ما طلبوه منها.

قَولات أخرى من جذر عزز

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر