مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأعز في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٣٤
﴿ وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأعز»
مدلول قولة «وأعز» في القرءان: وأعزّ: أكثر منعة بالأنصار والعشيرة في دعوى المتكلم، بحيث يرى نفسه أقوى ظهرًا في الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَعَزُّ» وجذرها «عزز» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في وأعزّ يدخل مفاضلة التفاخر الاجتماعي. صاحب الجنتين لا يتكلم عن حق، بل عن نفر يمنحونه ظهرًا ومكانة أمام صاحبه.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع نفرًا بعد أكثر مالًا؛ فيجتمع المال والجماعة معيارين للزهو.
أثرها في السياق
تكشف القَولة اعتماد المتكبر على قوة خارجية قابلة للزوال، فتؤسس لانقلاب المشهد حين تهلك جنته.
عائلات الاستعمال
- تفاخر بالظهر الاجتماعي (1 موضعًا): الموضع يجعل العزة كثرة نفر يظن صاحبها أنها ترفعه على صاحبه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أعزّ في شعيب لأنها تفاخر بالنفر لا مفاضلة في الحرمة الدينية، وتفارق أعزة لأنها مفرد مقارن لا جمع جماعة.
تحليل أعمق
العزة هنا ليست صفة حق ولا عطية إلهية مذكورة، بل رصيد اجتماعي يفاخر به صاحبه. مجاورتها لكثرة المال تجعلها جزءًا من وهم الاكتفاء بالأسباب المرئية.
قَولات أخرى من جذر عزز
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.