مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلعزة في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٢٠٦
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴾
سورة النِّسَاء ١٣٩
﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا ﴾
سورة يُونس ٦٥
﴿ وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة فَاطِر ١٠
﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾
سورة الصَّافَات ١٨٠
﴿ سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٨
﴿ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلعزة»
مدلول قولة «ٱلعزة» في القرءان: ٱلۡعزّة: مقام المنعة والرفعة والغلبة؛ أصله لله جميعًا، ويمنحه لرسوله والمؤمنين، وقد يطلبه الناس من غير موضعه أو يحوّلونه إلى استكبار بالإثم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعِزَّةَ» وجذرها «عزز» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يدل على منعة ترفع صاحبها عن الخضوع لغيره. التعريف في ٱلۡعزّة يجعل المقام نفسه حاضرًا: إما مرجعًا كله إلى الله، وإما مطلوبًا يضل طالبه حين يلتمسه عند غير الله، وإما استعلاءً آثمًا يغلق السمع عند التذكير.
استعمالها في الآيات
تستعمل معرفة لأنها تتكلم عن مقام العزة نفسه لا عن فرد عزيز: مرة في الملك لله، ومرة في طلبها، ومرة في أثرها الفاسد حين تأخذ صاحب الإثم.
أثرها في السياق
تجعل الآية ميزان الولاء والطلب واضحًا: من ابتغى العزة عند الكافرين أو حملته على الإثم فقد أخطأ وجهتها، ومن ردها إلى الله عرف مصدر الرفعة الحقيقي.
عائلات الاستعمال
- مرجع العزة إلى الله وما يهب (5 موضعًا): مواضع ترد العزة إلى الله جميعًا أو إلى رب العزة أو إلى الله ورسوله والمؤمنين بوصفها ملكًا ومِنحة.
- طلب المنعة من جهة خاطئة أو صحيحة (2 موضعًا): موضعان يعرضان إرادة العزة وابتغاءها، فينكشف الفرق بين طلبها عند الكافرين وردها إلى الله.
- استعلاء يأخذ صاحبه بالإثم (1 موضعًا): موضع التقوى يجعل العزة حالة كِبر تمنع صاحبها من الانقياد للحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق عزة النكرة لأنها مقام معروف محدد، وتفارق عزا لأنها مصدر مطلوب للآلهة الباطلة، وتفارق ٱلۡعزيز لأنها اسم للمقام لا وصف لصاحبه.
تحليل أعمق
تكرار القَولة في آيتي الولاية وطلب العزة مهم؛ اللفظ الأول يصور طلب الإنسان للمنعة، واللفظ الثاني يحسم مرجعها. وفي خاتمة المنافقين تقلب الآية دعوى الأشدّ منزلة إلى حكم قرءاني: العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، لا لمن يتوهم إخراج غيره.
قَولات أخرى من جذر عزز
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.