مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلعزى في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ١٩
﴿ أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلعزى»
مدلول قولة «وٱلعزى» في القرءان: وٱلۡعزّى: اسم معبود من دون الله، يحمل دعوى عزة في الاسم لا يثبت لها سلطان في السياق القرءاني.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡعُزَّىٰ» وجذرها «عزز» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة اسم علم لمعبود مذكور مع اللات، وليست اسمًا مجردًا للعزة ولا وصفًا لله. صلتها بالجذر في صورة عزة مدعاة منسوبة إلى معبود باطل، والسياق يوردها للإنكار على ما يراه المخاطبون.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع اللات في استفهام يواجه المخاطبين بما جعلوه موضع نظر واعتبار.
أثرها في السياق
تحول الآية الاسم من رمز تعظيم إلى موضع مساءلة؛ فالعزة المزعومة لا تكفي أمام عرض القرءان.
عائلات الاستعمال
- اسم معبود بعزة مدعاة (1 موضعًا): الموضع يذكر العزى مع اللات بوصفها اسمًا لمعبود من دون الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق عزا لأن ذلك مصدر مطلوب من الآلهة، أما العزى فاسم لمعبود بعينه؛ وتفارق فبعزتك لأن تلك عزة الله لا اسم معبود.
تحليل أعمق
ينبغي فصل هذه القَولة عن ٱلۡعزّة وعن ٱلۡعزيز: هنا علم على معبود، لا مقام عزة ولا صفة صاحب سلطان. لذلك لا يُبنى معناها على أنها قوة حقيقية، بل على كون الاسم داخل منظومة شركية يردها السياق.
قَولات أخرى من جذر عزز
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.