مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معرضون في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ٨٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٢٣
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٢٣
﴿ وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة التوبَة ٧٦
﴿ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ١
﴿ ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٢٤
﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٢
﴿ قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٧١
﴿ وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة النور ٤٨
﴿ وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معرضون»
مدلول قولة «معرضون» في القرءان: إعراض جماعة بعد الميثاق أو الآيات أو الذكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّعۡرِضُونَ» وجذرها «عرض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في مّعۡرضون يعمل من خلال إعراض جماعة بعد الميثاق أو الآيات أو الذكر، وقد عيّنه السياق في مواضع تولي المخاطبين وهم معرضون.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في مواضع تولي المخاطبين وهم معرضون، حيث يكون مركزها: إعراض جماعة بعد الميثاق أو الآيات أو الذكر.
أثرها في السياق
يجعل الصفة حالًا ثابتة بعد عرض حق عليهم.
عائلات الاستعمال
- إعراض جماعة بعد الميثاق أو الآيات أو الذكر (9 موضعًا): إعراض جماعة بعد الميثاق أو الآيات أو الذكر
ما يميّزها عن أخواتها
يمسكها عن التعميم أن يفارق معرضين المنصوب لأنه خبر حال جماعة في مواضع مخصوصة.
تحليل أعمق
النظر في مواضعها يبيّن أن يجعل الصفة حالًا ثابتة بعد عرض حق عليهم، وأن يفارق معرضين المنصوب لأنه خبر حال جماعة في مواضع مخصوصة.
قَولات أخرى من جذر عرض
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.