مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وظللهم في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ١٥
﴿ وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وظللهم»
مدلول قولة «وظللهم» في القرءان: ظلال الكائنات التابعة لها وهي داخلة في الخضوع لله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظِلَٰلُهُم» وجذرها «ظلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
امتداد ظلل إلى الظلال التابعة يخصّص الغطاء في أثر الجسم الملازم له؛ سجود الظلال يربط التبعية بحركة الزمن.
استعمالها في الآيات
تأتي مع سجود من في السماوات والأرض، ثم تذكر الغدو والآصال لتبيين امتداد الحركة.
أثرها في السياق
توسع السجود من الذوات إلى آثارها المرئية؛ فالظل لا يستقل عن صاحبه في الخضوع.
عائلات الاستعمال
- ظلال السجود التابعة (1 موضعًا): آثار الأجسام تدخل في الخضوع بالغدو والآصال
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ظلاله في النحل لأن ذلك يصف تفيؤ ظل شيء مخلوق، أما هنا فالمشهد مشهد سجود عام.
تحليل أعمق
الظل هنا ليس مكانا يلجأ إليه، بل أثر تابع يتحرك مع الزمن. لذلك جاء جمعا مضافا إليهم ليدل على ملازمة الظلال لأصحابها.
قَولات أخرى من جذر ظلل
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.