مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظلله في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٤٨
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظلله»
مدلول قولة «ظلله» في القرءان: ظل مخلوق يتنقل عن الجانبين خاضعا لله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظِلَٰلُهُۥ» وجذرها «ظلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ظل الشيء في هذا الموضع أثر حاجب متحرك؛ القيد أن الظلال تتفيأ يمينا وشمائل في هيئة سجود.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد النظر إلى ما خلق الله، ثم يقرأ تغير الظلال بوصفه خضوعا.
أثرها في السياق
ينقل الظل من أثر ضوئي إلى علامة دخور؛ الحركة نفسها تشهد لا أصحابها وحدهم.
عائلات الاستعمال
- تفيؤ الظل المخلوق (1 موضعًا): حركة الظل عن الجانبين في خضوع
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وظلالهم لأن الإضافة هناك إلى جماعات، وهنا إلى كل شيء مخلوق منظور.
تحليل أعمق
التفيؤ يمينا وشمائل يعطي الظل وظيفة دلالية: لا يقف ساكنا بل يتحول. هذا التحول يربط العالم المخلوق بمشهد سجود غير ناطق.
قَولات أخرى من جذر ظلل
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.