مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظلا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٥٧
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظلا»
مدلول قولة «ظلا» في القرءان: ظل مفرد يضم الداخلين إلى مقام راحة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظِلّٗا» وجذرها «ظلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أصل الاحتواء تحت غطاء يظهر هنا في اسم مفرد منصوب؛ القيد أن الظل مدخل إليه ضمن جزاء الجنة.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد ذكر الجنات والخلود والأزواج المطهرة، فيأتي الظل خاتمة نعيم الإقامة.
أثرها في السياق
يعطي الموضع ملمس السكن لا مجرد النجاة من حر؛ فالداخلون ينقلون إلى ظل مهيأ.
عائلات الاستعمال
- ظل الجنة المدخل فيه (1 موضعًا): حالة إيواء وراحة داخل النعيم
ما يميّزها عن أخواتها
هو غير ظلالها القريبة في الإنسان، وغير الظل الطبيعي الممدود في الفرقان.
تحليل أعمق
اللفظ مفرد لأن السياق يرسم إدخالا في حال واحدة جامعة. اقترانه بظليلا في الآية نفسها يهيئ انتقالا من اسم الظل إلى وصف كماله.
قَولات أخرى من جذر ظلل
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.