مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظللا في القرءان
المواضع (3)
سورة النَّحل ٨١
﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ ﴾
سورة يسٓ ٥٦
﴿ هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ ﴾
سورة المُرسَلات ٤١
﴿ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظللا»
مدلول قولة «ظللا» في القرءان: أمكنة ظل متعددة تؤوي وتلطف بحسب المقام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظِلَٰلٗا» وجذرها «ظلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من الغطاء الحاجب تأتي ظلال الجمع هنا بوصفها مواضع حماية أو نعيم؛ القيد أنها ظلال مهيأة لا كتل تهديد.
استعمالها في الآيات
تستعمل في نعم الدنيا، ثم في جلوس أصحاب الجنة وعين المتقين.
أثرها في السياق
تجعل الظل جزءا من اكتمال النعمة: وقاية في الدنيا، واتكاء وعين في الآخرة.
عائلات الاستعمال
- ظلال الوقاية في الدنيا (1 موضعًا): ظل مجعول مع الأكنان والسرابيل
- ظلال النعيم الأخروي (2 موضعًا): مواضع راحة واتكاء وعين
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ظُلَل النار لأن تلك طبقات عذاب، وعن الظل المفرد لأنها تعدد مواضع النعمة.
تحليل أعمق
الآيات الثلاث تحفظ خط النعمة: جعل الظلال للناس، ثم الإقامة على الأرائك، ثم اقتران الظلال بالعيون. الجمع هنا ليس للرهبة بل لسعة موارد الإيواء.
قَولات أخرى من جذر ظلل
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.