مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وظللنا في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٥٧
﴿ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٦٠
﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وظللنا»
مدلول قولة «وظللنا» في القرءان: إحاطة الغمام بالناس من فوق إحاطة ستر ورحمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظَلَّلۡنَا» وجذرها «ظلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الغطاء الحاجب في ظلل يتخصص هنا بفعل إلقاء الغمام فوق الجماعة؛ اللفظ يربط الظل بنعمة محيطة لا بمجرد مكان مظلل.
استعمالها في الآيات
يجيء الفعل مع المن والسلوى، فيصير التظليل جزءا من رزق منزل يخفف التعرض.
أثرها في السياق
يضبط الموضع صورة العناية: الغمام يسبق الطعام ويهيئ مجال النجاة في التيه.
عائلات الاستعمال
- تظليل الغمام على الجماعة (2 موضعًا): غمام يوضع فوقهم مع رزق منزل ليحجب ويهيئ
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ظلال الجنة لأنها أعيان إقامة، وعن ظلوا الفعلي لأنه صنع غطاء لا استمرار حال.
تحليل أعمق
في البقرة والأعراف تتكرر البنية نفسها: غمام فوقهم، ورزق نازل عليهم، ثم تنبيه إلى أن الخلل ليس في العطاء بل في ظلم النفس. لذلك فالفعل ليس وصفا جويا عارضا بل فعل إيواء داخل سياق رزق ونجاة.
قَولات أخرى من جذر ظلل
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.