قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظل في القرءان

3 مواضعالجذر: ظلل

المواضع (3)

سورة النَّحل ٥٨

﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ ﴾

سورة الزُّخرُف ١٧

﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾

سورة المُرسَلات ٣٠

﴿ ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظل»

مدلول قولة «ظل» في القرءان: إما ملازمة حال في الوجه، وإما ظل عذاب ذي شعب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَلَّ» وجذرها «ظلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه القَولة تسير في فرعين داخل الجذر: فعل يدل على لزوم حال، واسم يدل على غطاء عذابي؛ كل فرع يبقى على طريقه في الشواهد.

استعمالها في الآيات

الفعل يثبت اسوداد الوجه بعد البشارة، والاسم يوجه إلى ظل ذي ثلاث شعب.

أثرها في السياق

يكشف الموضعان الأولان انحباسا نفسيا ظاهرا على الوجه، بينما الثالث يوجه إلى مأوى عذاب لا راحة فيه.

عائلات الاستعمال

  • دوام اسوداد الوجه (2 موضعًا): بقاء أثر الخبر على الوجه مع كظم
  • ظل العذاب المشعب (1 موضعًا): غطاء يتجه إليه المكذبون وليس مأوى راحة

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ظليل لأنه لا يقيس صلاحية الظل، وعن فظلوا لأنه فعل استمرار بلا اسم عذابي معه.

تحليل أعمق

اشتراك الرسم لا يفرض معنى واحدا: ظَلَّ مع الوجه فعل استمرار، وظِلّ في المرسلات اسم غطاء. الجامع الأوسع في الجذر يسمح بالفرعين دون أن يخلط بين الفعل والاسم.

قَولات أخرى من جذر ظلل

و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر