مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيظللن في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ٣٣
﴿ إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيظللن»
مدلول قولة «فيظللن» في القرءان: استمرار السفن ساكنة على ظهر البحر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَظۡلَلۡنَ» وجذرها «ظلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل فيظللن من فرع البقاء الملازم؛ القيد أن السفن تبقى رواكد إذا سكنت الريح.
استعمالها في الآيات
يستعمل في شرط إسكان الريح، فيجعل الركود نتيجة ممتدة لغياب الدفع.
أثرها في السياق
يظهر اعتماد الحركة على تسخير الريح؛ فإذا انقطع السبب بقيت السفن على سطحه.
عائلات الاستعمال
- دوام ركود السفن (1 موضعًا): بقاء السفن ثابتة عند إسكان الريح
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن فظلوا يعرجون لأنه استمرار سكون لا استمرار حركة.
تحليل أعمق
الرواكد تفسر الفعل: ليس مجرد وقوع سكون، بل بقاء في حال ثابتة. لذلك ختم الموضع بآيات لكل صبار شكور.
قَولات أخرى من جذر ظلل
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.