مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فنظل في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٧١
﴿ قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فنظل»
مدلول قولة «فنظل» في القرءان: استمرار العكوف على الأصنام بوصفه عادة عبادة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنَظَلُّ» وجذرها «ظلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ظل الفعل هنا يختص ببقاء عبادي متكرر؛ القيد أن المتكلمين يصفون دوام العكوف للأصنام.
استعمالها في الآيات
يأتي في جواب عن المعبودات، فيجعل الفعل شرحا لما يفعلونه معها.
أثرها في السياق
يفضح أن العبادة ليست اسما نظريا فقط بل ملازمة عملية للأصنام.
عائلات الاستعمال
- دوام العكوف للأصنام (1 موضعًا): ملازمة جماعية للعبادة الباطلة
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ظلْت عليه عاكفا لأنه تقرير جماعة عن ممارستها لا توبيخ فرد.
تحليل أعمق
القَولة محصورة بسياق قولهم: نعبد أصناما فنظل لها عاكفين. بقاء العكوف هو الأثر الذي يعرّي نوع العلاقة بالمعبود.
قَولات أخرى من جذر ظلل
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.