مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فظلتم في القرءان
الشاهد
سورة الوَاقِعة ٦٥
﴿ لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فظلتم»
مدلول قولة «فظلتم» في القرءان: دوام التفكه بعد تحول الزرع حطاما.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَظَلۡتُمۡ» وجذرها «ظلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ظل الفعل هنا يصف بقاء المخاطبين في أثر الخسارة؛ القيد أن الحطام يورث تفكها مستمرا.
استعمالها في الآيات
يستعمل في شرط جعل الزرع حطاما، فيعرض حالهم بعد فقد الثمرة.
أثرها في السياق
يجعل الندم أو التعجب مستمرا أمام النعمة إذا سلبت.
عائلات الاستعمال
- دوام التفكه بعد الحطام (1 موضعًا): بقاء أثر الخسارة في قولهم وحالهم
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن لظلوا يكفرون لأن البقاء هنا على التفكه بعد خسران الزرع، لا على الجحود بعد اصفرار النبات.
تحليل أعمق
الفاء تربط الحطام بالحال التالية: لا يذكر الفعل زوال الزرع فقط، بل بقاء المخاطبين في أثره الكلامي والنفسي.
قَولات أخرى من جذر ظلل
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.