مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فظلت في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٤
﴿ إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فظلت»
مدلول قولة «فظلت» في القرءان: بقاء الأعناق في خضوع ظاهر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَظَلَّتۡ» وجذرها «ظلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل ظل هنا يحفظ معنى استمرار حال؛ القيد أن الأعناق تبقى خاضعة بسبب آية منزلة.
استعمالها في الآيات
يستعمل في فرض إنزال آية من السماء تقهر موقف المعاندين.
أثرها في السياق
يجعل الخضوع ممتدا في الأجساد لا مجرد اعتراف عابر بالآية.
عائلات الاستعمال
- دوام خضوع الأعناق (1 موضعًا): حال قهر ظاهرة بعد آية منزلة
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فظلوا يعرجون لأن الاستمرار هنا خضوع لا حركة.
تحليل أعمق
الأعناق هي موضع ظهور الخضوع في النص، والفعل يمد هذا الظهور. لذلك يصف الموضع أثر الآية لو شاء الله إنزالها لا أصل الهداية الاختيارية.
قَولات أخرى من جذر ظلل
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.