قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يطيعكم في القرءان

1 موضعالجذر: طوع

الشاهد

سورة الحُجُرَات ٧

﴿ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يطيعكم»

مدلول قولة «يطيعكم» في القرءان: استجابة الرسول المفترضة لكثرة رأي المخاطبين وما يترتب عليها من عنت.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُطِيعُكُمۡ» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل الصيغة طاعة الرسول لرأي المخاطبين في كثير من الأمر سبب عنت؛ فالمانع ينبغي أن يبقى أمام ضغطهم حين يخالف رشد الوحي.

استعمالها في الآيات

يرد في تنبيه المؤمنين أن رسول الله فيهم، وأن طاعته لهم في كثير من الأمر تضرهم.

أثرها في السياق

يرد مركز القيادة إلى الرسول والوحي، لا إلى رغبات الجماعة.

عائلات الاستعمال

  • اتباع رأي الجماعة المرهق (1 موضعًا): لو جعل الرسول إرادته تابعة لكثير مما يريدون لوقع عليهم العنت.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن تُطِيعُوهُ لأن جهة الطاعة منعكسة: هناك يطيعون الرسول فيهتدون، وهنا لو أطاعهم لعنتوا.

تحليل أعمق

الآية لا تنفي المشاورة، بل تنفي أن يصير الرسول تابعًا لكثرة ما يريدونه؛ لأن ذلك يوقعهم في العنت.

قَولات أخرى من جذر طوع

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر