قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يطاع في القرءان

1 موضعالجذر: طوع

الشاهد

سورة غَافِر ١٨

﴿ وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يطاع»

مدلول قولة «يطاع» في القرءان: نفي شفيع تكون له طاعة نافذة عند الظالمين يوم الآزفة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُطَاعُ» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ينفي المبني للمجهول وجود شفيع تقبل طاعته للظالمين؛ فلا جهة تملك أمرًا نافذًا يرفع عنهم يوم الآزفة.

استعمالها في الآيات

يرد مع نفي الحميم والشفيع المطاع.

أثرها في السياق

يغلق باب الاتكال على وساطة نافذة، فالظالمون بلا قريب ولا شفيع مجاب.

عائلات الاستعمال

  • انعدام الشفيع النافذ (1 موضعًا): لا يوجد للظالمين شفيع تقبل كلمته وتطاع.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن لِيُطَاعَ لأن هذا نفي لجهة مطاعة، وذاك إثبات غاية إرسال الرسل.

تحليل أعمق

المعنى ليس أن الشفاعة مطلقة منفية في كل مقام، بل أن الظالمين في هذا المشهد لا يملكون شفيعًا يطاع.

قَولات أخرى من جذر طوع

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر