مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نطيع في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ١١
﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نطيع»
مدلول قولة «نطيع» في القرءان: تعهد منافقين بألا ينقادوا لأحد في شأن حلفائهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُطِيعُ» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي الصيغة في وعد المنافقين لحلفائهم بعدم قبول أمر أحد فيهم؛ فهي طاعة منفية لصالح ولاء خفي.
استعمالها في الآيات
يرد في خطابهم لإخوانهم من أهل الكتاب مع وعود الخروج والنصرة.
أثرها في السياق
يكشف شبكة ولاء كاذبة، فالآية تختم بشهادة الله على كذبهم.
عائلات الاستعمال
- نفي طاعة لحماية حلفاء (1 موضعًا): يزعم المنافقون أنهم لن يطيعوا أحدًا في أمر إخوانهم الكافرين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن سَنُطِيعُكُم لأنه ينفي الطاعة لغير الحلفاء، لا يعد بطاعة المخاطبين في بعض الأمر.
تحليل أعمق
نفي الطاعة هنا ليس ثباتًا على الحق، بل جزء من وعد منافق لا يصدق عند مواجهة القتال والخروج في الآيات التالية.
قَولات أخرى من جذر طوع
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.