قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليطاع في القرءان

1 موضعالجذر: طوع

الشاهد

سورة النِّسَاء ٦٤

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليطاع»

مدلول قولة «ليطاع» في القرءان: جعل الرسول مرسلًا لكي تقع له الطاعة بإذن الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُطَاعَ» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يبني المبني للمجهول غاية الإرسال على تلقي الرسول بالطاعة بإذن الله؛ فمانع الإرادة عند المخاطبين يجب أن يزول أمام الرسالة لا أمام شخص مستقل.

استعمالها في الآيات

يرد في تقرير غاية إرسال كل رسول قبل ذكر ظلم المخاطبين وطلب الاستغفار.

أثرها في السياق

يرد وظيفة الرسول إلى الطاعة المأذون بها من الله، ويجعل الإعراض ظلمًا للنفس.

عائلات الاستعمال

  • غاية الإرسال بالطاعة (1 موضعًا): كل رسول يرسل ليقع له امتثال المخاطبين بإذن الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن يُطَاعُ في غافر لأن هذا غاية إرسال ثابتة، أما ذاك فنفي شفيع مطاع للظالمين.

تحليل أعمق

البناء للمجهول يسلط الضوء على موقع الرسول بوصفه مطاعًا لا على فاعل الطاعة. والقيد بإذن الله يمنع فصل الطاعة عن مصدر الرسالة.

قَولات أخرى من جذر طوع

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر