قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أطاعونا في القرءان

1 موضعالجذر: طوع

الشاهد

سورة آل عِمران ١٦٨

﴿ ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أطاعونا»

مدلول قولة «أطاعونا» في القرءان: اتباع مفترض لرأي جماعة قعدت ثم نسبت النجاة إلى قبول قولها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَطَاعُونَا» وجذرها «طوع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأتي الطاعة هنا في دعوى بشرية تجعل النجاة من القتل معلقة باتباع رأي القاعدين؛ فالمانع الإرادي عندهم يصاغ حجة على من خرج.

استعمالها في الآيات

يأتي في قول الذين قعدوا عن إخوانهم: لو أطاعونا ما قتلوا.

أثرها في السياق

يفضح الادعاء حين يرد الخطاب عليهم بدفع الموت عن أنفسهم إن كانوا صادقين.

عائلات الاستعمال

  • دعوى نجاة باتباع القاعدين (1 موضعًا): ينسب القاعدون السلامة إلى طاعتهم هم، فيرد عليهم الخطاب بعجزهم عن دفع الموت.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أَطَاعَ المرتبط بطاعة الله عبر الرسول، لأن هذه طاعة بشرية مدعاة يردها ذكر الموت.

تحليل أعمق

الطاعة في هذا الموضع ليست طاعة حق، بل استعمال احتجاجي يجعل رأي المتخلفين كأنه سبب سلامة.

قَولات أخرى من جذر طوع

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر