مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يشإ في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٣٩
﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الشُّوري ٢٤
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يشإ»
مدلول قولة «يشإ» في القرءان: مشيئة شرطية حاسمة، يترتب عليها تحويل باطن الإنسان أو مسار هدايته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَشَإِ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا الرسم يجزم فعل المشيئة في موضعين، وكلاهما يعلّق تصرفا شديدا بالله: إضلال من أعرض أو ختم قلب لو وقع الافتراء.
استعمالها في الآيات
تأتي مع من في الإضلال، ومع فإن في ختم القلب، وفي الموضعين ليس الحدث خارج سلطان الله.
أثرها في السياق
أثرها تخويف المخاطب من أن القلب والطريق ليسا ملكا مستقلا له؛ الانحراف قد يفضي إلى إضلال أو ختم.
عائلات الاستعمال
- إضلال من يعرض عن الآيات (1 موضعًا): من شاء الله يضله في مقابل من يجعله على صراط مستقيم.
- ختم القلب عند دعوى الافتراء (1 موضعًا): إن شاء الله ختم على القلب ومحو الباطل.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يشأ القريبة رسما لأنها في هذين الموضعين متعلقة بالهداية والقلب، لا بإذهاب جماعة أو إسكان ريح.
تحليل أعمق
في الأنعام يظهر الضلال مقابل الجعل على صراط مستقيم، وفي الشورى يرد دعوى الافتراء إلى قدرة الله على ختم القلب ومحو الباطل. القولة تحمل ضغطا على الداخل لا على الظاهر فقط.
قَولات أخرى من جذر شيء
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.