قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نشاء في القرءان

11 موضعًاالجذر: شيء

المواضع (11)

سورة الأعرَاف ١٠٠

﴿ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٣١

﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ١٨

﴿ مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الحج ٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ﴾

سورة يسٓ ٦٦

﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ ﴾

سورة يسٓ ٦٧

﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٧٤

﴿ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٠

﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ ﴾

سورة مُحمد ٣٠

﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾

سورة الوَاقِعة ٦٥

﴿ لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٧٠

﴿ لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نشاء»

مدلول قولة «نشاء» في القرءان: اختيار بصيغة نحن، قد يكون إنفاذا إلهيا لعقوبة أو عطاء أو كشف، وقد يكون دعوى بشرية أو نعيم أهل الجنة في موضعه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَشَآءُ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة تجمع مشيئة المتكلم الجمع، لكن سياقها يميز بين كلام الله النافذ وكلام البشر المدعي أو المنعم عليهم في الجنة.

استعمالها في الآيات

تأتي مع لو نشاء في القدرة على الإصابة والطمس والمسخ والجعل، ومع ما نشاء في العطاء أو الإقرار، ومع حيث نشاء في تنعم أهل الجنة.

أثرها في السياق

أثرها أنها تكشف الفارق بين نحن الإلهية التي تغير الكون، ونحن البشرية التي لا تبلغ إلا دعوى أو نعمة ممنوحة.

عائلات الاستعمال

  • عقوبة أو تبديل كوني نافذ (6 موضعًا): إصابة بالذنوب، طمس الأعين، مسخ المكانة، جعل ملائكة، وتحويل النبات أو الماء.
  • تحديد عطاء دنيوي أو قرار خلق (2 موضعًا): تعجيل العاجلة لمن أريد وإقرار ما في الأرحام إلى أجل مسمى.
  • دعوى بشرية لمعارضة الوحي (1 موضعًا): قول المكذبين لو نشاء لقلنا مثل هذا.
  • تنعم أهل الجنة بالحيثية (1 موضعًا): قول الداخلين الجنة نتبوأ منها حيث نشاء.
  • كشف المنافقين لو تعلق الإنفاذ (1 موضعًا): لو شاء الله لأراهم للنبي فعرفهم بسيماهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن نّشاء المشددة لأن هذه الوحدة تضم لو نشاء وما نشاء وحيث نشاء، وفيها تباين أوضح بين الإلهي والبشري والجنة.

تحليل أعمق

في العقوبات الكونية تكفي المشيئة لطمس الأعين أو مسخ الأجساد أو جعل الماء أجاجا. وفي قول المكذبين لو نشاء لقلنا مثل هذا تظهر المشيئة ادعاء بلا برهان. وفي الجنة تصبح حيث نشاء ثمرة وعد لا سلطة ذاتية.

قَولات أخرى من جذر شيء

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر