مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بشيء في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ١٥٥
﴿ وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٥٥
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
سورة المَائدة ٩٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الرَّعد ١٤
﴿ لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ﴾
سورة الشعراء ٣٠
﴿ قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة غَافِر ٢٠
﴿ وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بشيء»
مدلول قولة «بشيء» في القرءان: قدر أو متعلق يدخل في الفعل بواسطة الباء، فيكون جزءا من ابتلاء أو علما أو جوابا أو قضاء أو حجة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِشَيۡءٖ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تجعل الشيء ملابسا للفعل: به يقع ابتلاء، أو به يدعى العجز، أو به تأتي الحجة، لا مجرد اسم معزول.
استعمالها في الآيات
تستعمل في الابتلاء بشيء من الخوف أو الصيد، وفي نفي استجابة المدعوين وقضائهم، وفي إحاطة علم لا يدرك منه إلا ما أذن الله.
أثرها في السياق
أثرها أنها تجعل الشيء واسطة كاشفة: القليل من الخوف يكشف الصبر، وشيء من الصيد يكشف الخشية، وعجز المدعو يفضح فراغ دعائه.
عائلات الاستعمال
- قدر محدود من ابتلاء (2 موضعًا): الخوف والجوع والصيد يأتيان بشيء يسير كاف لكشف الصبر والخشية.
- علم لا يحاط به (1 موضعًا): لا يحيط الخلق بشيء من علم الله إلا بما شاء.
- عجز المدعو عن جواب أو قضاء (2 موضعًا): المدعوون من دون الله لا يستجيبون ولا يقضون بشيء.
- حجة مبينة تعرض على المخاطب (1 موضعًا): مجيء موسى بشيء مبين يجعل الشيء برهانا لا مبهما.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن شيء لأنها مقيدة بباء الملابسة، وعن لشيء لأنها لا تجعل الشيء غاية قول أو موضوع تعجب بل مادة داخلة في حدث.
تحليل أعمق
ليست الباء زائدة في هذه المواضع؛ فهي تنقل الشيء إلى داخل علاقة عملية. لذلك يختلف بشيء عن شيئا: الأول ملابسة وواسطة، والثاني مقدار يقع عليه النفي أو الفعل.
قَولات أخرى من جذر شيء
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.