قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تشاء في القرءان

9 مواضعالجذر: شيء

المواضع (4)

سورة آل عِمران ٢٦

﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة آل عِمران ٢٧

﴿ تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٥

﴿ وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الأحزَاب ٥١

﴿ ۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تشاء»

مدلول قولة «تشاء» في القرءان: مشيئة المخاطب حين يكون له سلطان في نقل حال إلى حال: ملك ورزق وهداية، أو ترتيب مأذون في شأن مخصوص.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَشَآءُ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تظهر المشيئة هنا في خطاب لمخاطب صاحب تصريف؛ غالبها دعاء لله، وفي موضع النبي إذن خاص في شأن أهله.

استعمالها في الآيات

تأتي بصيغة الخطاب مع تؤتي وتنزع وتعز وتذل وترزق، ومع تضِل وتهدي، ومع ترجي وتؤوي في بيت النبي.

أثرها في السياق

أثرها إبراز أن التحول لا يقع بذاته؛ الملك ينتقل، والعز والذل يتبدلان، والهداية والضلال يظهران تحت سلطان المخاطب المذكور.

عائلات الاستعمال

  • تصريف الملك والعز والذل (4 موضعًا): الملك يؤتى وينزع، والعز والذل يقعان لمن شاء الله.
  • رزق بغير حساب (1 موضعًا): الرزق يعطى لمن يشاء الله بلا خضوع لمقياس البشر.
  • فتنة بين هداية وضلال (2 موضعًا): المشيئة تظهر في إضلال من شاء الله وهداية من شاء في مقام سؤال موسى.
  • إذن نبوي في ترتيب خاص (2 موضعًا): ترجي من تشاء وتؤوي من تشاء في شأن أزواج النبي، وهو إذن مقيد بموضوعه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يشاء الغائب لأن الخطاب يواجه المخاطب مباشرة، وعن تشاءون لأنها ليست إرادة جماعة من الناس بل مشيئة مفرد مخاطب.

تحليل أعمق

في آل عمران تتحرك الصيغة داخل ملك الله المطلق، وفي الأعراف داخل فتنة تكشف الهداية والضلال، وفي الأحزاب داخل رخصة لنبي لا داخل ملك كوني. لذلك لا يصح جعلها رتبة واحدة في كل المواضع، بل يجمعها كون المشيئة موجهة إلى مخاطب ذي إذن.

قَولات أخرى من جذر شيء

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر