مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لشيء في القرءان
المواضع (4)
سورة هُود ٧٢
﴿ قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ ﴾
سورة النَّحل ٤٠
﴿ إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة صٓ ٥
﴿ أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٞ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة صٓ ٦
﴿ وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لشيء»
مدلول قولة «لشيء» في القرءان: شيء مؤكد باللام، يبرز في الخطاب بوصفه أمرا معينا له وقع: عجيب أو عجاب أو مراد أو متعلق بقول التكوين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَشَيۡءٌ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تقرب الشيء إلى الحكم عليه: إما تعجب واستعظام، أو موضوع إرادة إلهية، أو أمر يرى القوم أنه مدبر.
استعمالها في الآيات
تأتي في إن هذا لشيء، وفي قولنا لشيء إذا أردناه، فتجعل الشيء حاضرا للحكم أو للإيجاد.
أثرها في السياق
أثرها تكثيف حضور الشيء في الكلام؛ ليس مجرد شيء عابر، بل أمر يفرض تعجبا أو إنكارا أو تعلقا بالأمر الإلهي.
عائلات الاستعمال
- تعجب من أمر غير مألوف (2 موضعًا): الولد للعجوز وجعل الآلهة إلها واحدا يوصفان بأنهما شيء عجيب أو عجاب.
- أمر مراد في مواجهة الدعوة (1 موضعًا): الملأ يعدون الدعوة شيئا يراد ويحضون على الصبر على آلهتهم.
- متعلق القول الإلهي عند الإيجاد (1 موضعًا): قول الله لشيء إذا أراده كن فيكون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لشيء في رسم لشاءيء لأنها هنا تضم اللام مع التعجب والتكوين، وعن شيء المفرد لأنها محملة بتوكيد وحكم مباشر.
تحليل أعمق
في بشرى الولد والتوحيد يرى المخاطبون الشيء خارج مألوفهم فيصفونه بالعجب. وفي كن فيكون لا يكون الشيء غريبا على القدرة، بل مخاطبا بالأمر عند الإرادة.
قَولات أخرى من جذر شيء
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.