قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يشاءون في القرءان

5 مواضعالجذر: شيء

المواضع (5)

سورة النَّحل ٣١

﴿ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ لَهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَۚ كَذَٰلِكَ يَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة الفُرقَان ١٦

﴿ لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا ﴾

سورة الزُّمَر ٣٤

﴿ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الشُّوري ٢٢

﴿ تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ ﴾

سورة قٓ ٣٥

﴿ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يشاءون»

مدلول قولة «يشاءون» في القرءان: مراد أهل الجنة مما يشتهون، حاصل لهم في مقام الجزاء والفضل، مع بقاء المزيد عند الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَشَآءُونَ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجمع هنا لأهل الجنة، فتتحول المشيئة البشرية إلى رغبة مستجابة داخل دار الوعد لا إلى استقلال عن الرب.

استعمالها في الآيات

تأتي كلها في لهم ما يشاءون أو لهم فيها ما يشاءون، مقترنة بالجنة والرب والوعد والفضل.

أثرها في السياق

أثرها تصوير كمال النعيم من جهة أهل الجنة: لا يحصر عطاؤهم في حاجة معينة، بل يفتح لهم مجال ما يشاءون.

عائلات الاستعمال

  • مراد أهل الجنة المستجاب (5 موضعًا): كل المواضع تجعل لأهل الجنة ما يشاءون فيها أو عند ربهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن تشاءون المنفية لأنها لا تقيد إرادة الدنيا، بل تصف مراد أهل الجزاء. وتختلف عن شاء الفردية لأنها جماعة منعمة.

تحليل أعمق

القولة لا تتكلم عن إرادة الإنسان في الدنيا، بل عن مشيئة من صار في الجنة. لذلك يرد معها عند ربهم ولدينا مزيد، فتكون المشيئة مستجابة ومزيد الله فوقها.

قَولات أخرى من جذر شيء

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر