مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شئتم في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٥٨
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٢٣
﴿ نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٦١
﴿ وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الزُّمَر ١٥
﴿ فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ءَامِنٗا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شئتم»
مدلول قولة «شئتم» في القرءان: اختيار المخاطبين لما يفعلونه داخل خطاب مباشر، وقد يكون إباحة مقيدة أو تركا تهديديا لا يرفع الجزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شِئۡتُمۡ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتجه الصيغة إلى جماعة مخاطبة، فتظهر المشيئة الجماعية مرة في سعة مأذونة ومرة في تهديد يتركهم وما اختاروا.
استعمالها في الآيات
يأتي مع حيث وأنى في الإذن، ومع اعبدوا واعملوا في مقام الزجر، فالمعنى يتحدد بحد الخطاب لا بمجرد فعل الإرادة.
أثرها في السياق
أثرها أنها تكشف نوع الحرية المعطاة: إن جاءت في نعمة فهي سعة، وإن جاءت في التحدي فهي إمهال لا إقرار.
عائلات الاستعمال
- إباحة داخل حد مأذون (3 موضعًا): الأكل من القرية وإتيان الحرث يأتيان بسعة مشيئة لا تخرج عن الأمر والتقوى.
- ترك تهديدي للاختيار (2 موضعًا): اعبدوا ما شئتم واعملوا ما شئتم يتركان الفعل للمخاطب مع ظهور الخسران أو علم الله بالعمل.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن شئتما بسعة جماعية، وعن تشاءون المنفية لأنها تثبت اختيارا واقعا في الخطاب ولو كان محاطا بالوعيد أو الأمر.
تحليل أعمق
قولة شئتم في القرية والحرث لا تلغي التقوى ولا هيئة الدخول، وفي العبادة والعمل لا تجعل الاختيار حقا مصونا، بل تترك الإنسان ليظهر ما سيحاسب عليه.
قَولات أخرى من جذر شيء
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.