قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نشاء في القرءان

7 مواضعالجذر: شيء

المواضع (7)

سورة الأنعَام ٨٣

﴿ وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة الأنعَام ١٣٨

﴿ وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٥٦

﴿ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة يُوسُف ٧٦

﴿ فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة يُوسُف ١١٠

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٩

﴿ ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾

سورة الشُّوري ٥٢

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نشاء»

مدلول قولة «نشاء» في القرءان: مشيئة جمع متكلم، إما إلهية تنفذ رفعا ورحمة ونجاة وهداية، أو دعوى بشرية تزعم حق اختيار من يأكل من الأنعام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّشَآءُ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النون المشددة تجمع مواضع يغلب فيها ضمير الجمع الإلهي، ومعها موضع واحد يدعي فيه البشر حقا مزعوما في التحريم.

استعمالها في الآيات

تأتي مع نرفع ونصيب وننجي ونهدي في سلطان الله، وتأتي مع بزعمهم لتعرية مشيئة مصطنعة لا تملك أصل التحريم.

أثرها في السياق

أثرها الفصل بين مشيئة تنشئ أثرا حقا ومشيئة يدعيها البشر على أموال وبهائم بلا سلطان من الله.

عائلات الاستعمال

  • رفع ورحمة ونجاة وهداية (6 موضعًا): المواضع التي تتعلق بدرجات أو رحمة أو نجاة أو هداية من الله لعباده.
  • تحريم مزعوم باسم الاختيار (1 موضعًا): قول المشركين لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن نشاء غير المشددة بأن هذه الوحدة تجمع نبرة الاختصاص الإلهي مع موضع زعم بشري، وعن يشاء لأنها بضمير المتكلم لا الغائب.

تحليل أعمق

الآيات الإلهية تجعل من نشاء متعلقة بالدرجات والرحمة والنجاة والهداية، وكلها عطاء أو إنقاذ. أما موضع الأنعام فيحمل كلمة بزعمهم، فيقطع أن تلك المشيئة ليست من جنس المشيئة النافذة.

قَولات أخرى من جذر شيء

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر