قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يشاء في القرءان

1 موضعالجذر: شيء

الشاهد

سورة الحج ١٨

﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يشاء»

مدلول قولة «يشاء» في القرءان: مشيئة إلهية نافذة في الفعل، لا يمنعها من أكرمه أو أهانه أحد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَشَآءُ۩» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

علامة السجدة تلحق موضعا يقرر فعل الله لما يشاء بعد ذكر خضوع الخلق وحق العذاب على كثير.

استعمالها في الآيات

تأتي في ختام مشهد سجود عام لله، مع تقرير أن من يهينه الله فلا مكرم له.

أثرها في السياق

أثرها ختم المشهد بإرجاع الكرامة والهوان والفعل كله إلى الله، بعد تعداد من يخضع له في السماوات والأرض.

عائلات الاستعمال

  • فعل الله المطلق في مشهد السجود (1 موضعًا): الله يفعل ما يشاء بعد ذكر خضوع الخلق وحق العذاب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يشاء بلا علامة السجدة لأنها موضع ختامي مستقل في آية السجود، ومعناه أقرب إلى إطلاق الفعل الإلهي من تفصيل الرزق والهداية.

تحليل أعمق

القولة هنا ليست تفصيلا لنوع واحد من الفعل، بل قاعدة ختامية بعد مشهد السجود. كل المذكورين داخل سلطان الله، ومن حق عليه العذاب لا يجد مكرما خارج فعل الله.

قَولات أخرى من جذر شيء

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر