قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نشؤا في القرءان

1 موضعالجذر: شيء

الشاهد

سورة هُود ٨٧

﴿ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نشؤا»

مدلول قولة «نشؤا» في القرءان: اختيار جماعة لما تريد فعله في أموالها، يقال على وجه الاعتراض على أمر الصلاة والرسالة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَشَٰٓؤُاْۖ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة تنقل المشيئة إلى قول قوم شعيب، فهي رغبة بشرية في التصرف المالي بلا قيد الرسالة.

استعمالها في الآيات

تأتي مع نفعل في أموالنا، فتجعل المال ميدانا يدعي أصحابه أنهم يفعلون فيه ما يشاؤون.

أثرها في السياق

أثرها كشف تصورهم للمال كملكية مطلقة لا يحدها أمر الله، ولذلك جاء الرد في سياق الوفاء والكيل وترك البخس.

عائلات الاستعمال

  • تصرف مالي مدعى بلا قيد (1 موضعًا): قوم شعيب يعترضون على تقييد فعلهم في أموالهم بما يشاؤون.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن نشاء الإلهية لأنها مشيئة قومية بشرية، وعن شئتم لأنها ليست إذنا من الله بل دعوى تصرف في المال.

تحليل أعمق

القولة ليست حرية اقتصادية محايدة؛ هي اعتراض على أن يأمرهم شعيب بترك ما يعبد الآباء أو تقييد التصرف في الأموال. المشيئة هنا ذريعة لرفض الإصلاح.

قَولات أخرى من جذر شيء

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر