مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لشايء في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٢٣
﴿ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لشايء»
مدلول قولة «لشايء» في القرءان: شيء منوي فعله في الغد، لا يجوز الجزم به كأنه مضمون لصاحبه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِشَاْيۡءٍ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم الخاص هنا في نهي عن نسبة فعل مستقبلي إلى النفس بلا تعليق على مشيئة الله.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد لا تقولن، ثم يأتي الاستثناء بمشيئة الله في الآية التالية، فيتضح أن فعل الغد لا يملك ضمان نفسه.
أثرها في السياق
أثرها تهذيب الوعد المستقبلي؛ ما يراه الإنسان فعلا قريبا يبقى شيئا معلقا لا يثبت إلا بإذن الله.
عائلات الاستعمال
- فعل غد لا يجزم به (1 موضعًا): النهي عن قول إني فاعل ذلك غدا لشيء دون تعليقه بمشيئة الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لشيء المؤكدة لأنها ليست تعجبا ولا قول تكوين، بل جار ومجرور في نهي عن الجزم بالمستقبل.
تحليل أعمق
القولة تجعل أدنى فعل مستقبلي داخلا في أدب التعليق. فالمشكلة ليست في ذكر النية، بل في القطع بأن الشيء سيكون غدا بلا رد الأمر إلى الله.
قَولات أخرى من جذر شيء
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.