مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شئتما في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٣٥
﴿ وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٩
﴿ وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شئتما»
مدلول قولة «شئتما» في القرءان: اختيار مزدوج في جهة الانتفاع المأذون، يفتح السعة في الأكل من الجنة مع بقاء حد منهي عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شِئۡتُمَا» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المشيئة هنا منسوبة إلى مثنى مخاطب، فتربط الجذر بحرية حركة داخل موضع مباح لا بسلطان مطلق.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع حيث لتجعل المكان واسعا أمام آدم وزوجه، ثم يتبعها نهي عن الشجرة فيتضح أن السعة ليست إلغاء للحد.
أثرها في السياق
تجعل المخاطبين مسؤولين داخل نعمة واسعة؛ فالمنع لا يضيق كل الجنة، بل يحدد موضع المخالفة.
عائلات الاستعمال
- سعة أكل داخل حد (2 موضعًا): الموضعان يكرران المعنى نفسه: الإباحة الواسعة لآدم وزوجه مع استثناء الشجرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن شئتم لأنها تخص زوجين في أول سكن الجنة، وعن تشاءون لأنها ليست نفيا لاستقلال الإرادة بل إذنا مباشرا داخل حد معلوم.
تحليل أعمق
اجتماع الرغد وحيث شئتما ثم لا تقربا يبين أن المشيئة البشرية في هذا الموضع مأذونة ومحدودة. حرية التناول قائمة، لكن القرب من الشجرة ليس داخلا في تلك الحرية.
قَولات أخرى من جذر شيء
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.