مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أشاء في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٥٦
﴿ ۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أشاء»
مدلول قولة «أشاء» في القرءان: إرادة إلهية مفردة في تعيين من يصيبه العذاب، مقرونة بسعة الرحمة بعدها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَشَآءُۖ» وجذرها «شيء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المتكلم المفرد هنا هو الله في جواب موسى، فتتصل المشيئة بإصابة العذاب لا بادعاء إنساني.
استعمالها في الآيات
تأتي في قول الله: عذابي أصيب به من أشاء، ثم تقابلها الرحمة التي وسعت كل شيء وكتبت للمتقين.
أثرها في السياق
أثرها أن العذاب ليس حقا يملكه طالب ولا حتما يعم الجميع، بل إصابة يحددها الله ضمن حكمه.
عائلات الاستعمال
- إصابة العذاب بتعيين الله (1 موضعًا): العذاب يصيب من يشاء الله في سياق يقابله اتساع الرحمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نشاء ونشاء لأنها متكلم مفرد في خطاب إلهي مباشر، وعن يشاء لأنها ليست تقريرا عاما بل جوابا محددا في سياق موسى.
تحليل أعمق
الآية تجمع عذابي ومن أشاء مع رحمتي وسعت كل شيء، فلا يصح عزل المشيئة هنا عن الميزان الذي يعرض العذاب والرحمة معا. القولة تحدد جهة الإصابة لا صفة المعذب وحدها.
قَولات أخرى من جذر شيء
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.