مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلشهدين في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ٥٣
﴿ رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٨١
﴿ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة المَائدة ٨٣
﴿ وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة المَائدة ١١٣
﴿ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٥٦
﴿ قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة القَصَص ٤٤
﴿ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلشهدين»
مدلول قولة «ٱلشهدين» في القرءان: ٱلشَّٰهِدِينَ في مواضعها صنفُ المُقرّين بالحقّ الذين يُكتَب معهم المؤمنون: يطلبون أن يُكتَبوا مع الشاهدين، ويشهد الله مع النبيّين، ويُنفى أن يكون النبيّ من الشاهدين لأمرٍ غاب عنه؛ فالجامع زمرةُ المُقرّين بالحقّ المنكشف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلشَّٰهِدِينَ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة المعرّفة جمعُ الشاهد تسمّي صنف المُقرّين بالحقّ: المؤمنون يطلبون الكتابة معهم، والنبيّون يُؤمَرون بالشهادة، ونفيُ حضور موسى الأمر.
استعمالها في الآيات
تأتي معرّفةً في الدعاء ﴿فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾، وفي الميثاق ﴿مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾، وفي نفي الحضور ﴿وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الانتظام في صنف الشاهدين بالحقّ غايةً للمؤمنين، وتقرن شهادتهم بشهادة الله، وتنبّه إلى أنّ الشهادة لا تكون إلّا عن حضورٍ وعلم.
عائلات الاستعمال
- طلب الكتابة مع الشاهدين (3 موضعًا): فاكتبنا مع الشاهدين في آل عمران والمائدة
- شهادة الله مع النبيّين (1 موضعًا): وأنا معكم من الشاهدين
- شهادة إبراهيم على الربوبيّة (1 موضعًا): وأنا على ذلكم من الشاهدين
- نفي حضور النبيّ قضاء الأمر (1 موضعًا): وما كنت من الشاهدين
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن شَٰهِدِينَ النكرة بالتعريف وبكونها صنفًا مُقرًّا بالحقّ، وعن شُهَدَآءَ بأنّها جمعُ شاهدٍ لا شهيد.
تحليل أعمق
في سورة آل عِمران ٥٣ وسورة المَائدة ٨٣ و١١٣ ﴿فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ يطلب المؤمنون الانتظام في صنف المُقرّين، وفي سورة آل عِمران ٨١ ﴿وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ يشهد الله معهم. وفي سورة الأنبيَاء ٥٦ ﴿وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ يشهد إبراهيم على الربوبيّة، وفي سورة القَصَص ٤٤ ﴿وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ يُنفى حضور النبيّ قضاء الأمر؛ فالستّة تجمع صنف المُقرّين بالحقّ عن حضورٍ وعلم.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.