مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يشهد في القرءان
المواضع (5)
سورة النِّسَاء ١٦٦
﴿ لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا ﴾
سورة التوبَة ١٠٧
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٢٢
﴿ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الحَشر ١١
﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ١
﴿ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يشهد»
مدلول قولة «يشهد» في القرءان: يَشۡهَدُ في مواضعها إخبارٌ جازم عن علمٍ محيط: الله يشهد بما أنزل وبكذب المنافقين، والجوارح تشهد على أصحابها؛ فالجامع شهادةٌ مبناها العلم القاطع، صادرةٌ عن الله أو عن جارحةٍ حضرت العمل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَشۡهَدَ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة المضارعة المفردة تُسند الشهادة إلى الله بصدقه على عباده، وإلى الجوارح، وإلى الأنفس عند نفي التستّر.
استعمالها في الآيات
تأتي مسندةً إلى الله في تصديق التنزيل وتكذيب المنافقين، وإلى السمع والأبصار في شهادة الجوارح؛ فمدارها الإخبار الجازم بحقٍّ مُحاط.
أثرها في السياق
تجعل شهادة الله فاصلةً تكفي حجّةً ﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا﴾، وتكشف كذب المنافقين، وتُلزم الإنسان بأنّ جوارحه تشهد عليه.
عائلات الاستعمال
- شهادة الله بالتنزيل عن علم (1 موضعًا): الله يشهد بما أنزل أنزله بعلمه
- شهادة الله بكذب المنافقين (2 موضعًا): والله يشهد إنّهم لكاذبون في التوبة والحشر
- شهادة الجوارح على أصحابها (1 موضعًا): أن يشهد عليكم سمعكم وأبصاركم
- شهادة الله بكذب المنافقين عند مجيئهم (1 موضعًا): والله يشهد إنّ المنافقين لكاذبون
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَشۡهَدُونَ بضمير الجمع، وعن شَهِدَ الماضية بأنّها مضارعٌ يفيد الاستمرار في الإخبار.
تحليل أعمق
في سورة النِّسَاء ١٦٦ ﴿لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦ﴾ تُقرَن الشهادة بالعلم صراحةً، فهي إخبارٌ عن إحاطة. وفي سورة التوبَة ١٠٧ وسورة الحَشر ١١ ﴿وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ تكشف شهادة الله كذب المنافقين، وفي سورة فُصِّلَت ٢٢ ﴿أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ﴾ تشهد الجوارح؛ فالخمسة تجمع الإخبار القاطع عن علمٍ محيط، إلهيًّا أو من جارحةٍ حضرت.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.