مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تشهد في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ١٥٠
﴿ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾
سورة النور ٨
﴿ وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة النور ٢٤
﴿ يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تشهد»
مدلول قولة «تشهد» في القرءان: تَشۡهَدَ في مواضعها أداءُ شهادةٍ مفردة: نهيٌ عن أن يشهد المخاطَب مع المبطلين، وتأديةُ الزوجة أربع شهادات لدرء العذاب، وشهادةُ الألسنة على أصحابها يوم القيامة؛ فالجامع تأدية الإقرار في موقف بعينه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَشۡهَدَ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة المفردة المخاطَبة أو الغائبة تجعل الفاعل يؤدّي شهادةً: يُنهى المخاطَب عن مشاركة الزور، وتشهد الزوجة أربع شهادات، وتشهد الألسنة على أصحابها.
استعمالها في الآيات
تأتي منهيًّا عنها ﴿فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡ﴾، ومنصوبةً بأن في اللعان ﴿أَن تَشۡهَدَ﴾، ومرفوعةً في شهادة الجوارح ﴿تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ﴾.
أثرها في السياق
تضبط الشهادة بالحقّ فتنهى عن شهادة الزور، وتجعل تأدية الشهادة طريق درء العذاب، وتثبت أنّ الجوارح تؤدّي شهادةً قاطعة.
عائلات الاستعمال
- النهي عن شهادة الزور (1 موضعًا): فلا تشهد مع المبطلين الذين شهدوا بالباطل
- شهادة اللعان لدرء العذاب (1 موضعًا): أن تشهد أربع شهادات بالله إنّه لمن الكاذبين
- شهادة الألسنة على أصحابها (1 موضعًا): يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَشۡهَدُونَ بضمير الجمع، وعن وَتَشۡهَدُ المعطوفة بأنّها مجرّدةٌ من واو العطف.
تحليل أعمق
في سورة الأنعَام ١٥٠ ﴿فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡ﴾ نهيٌ عن أداء الشهادة مع المبطلين، فالشهادة فعلٌ يُضبط بالحقّ. وفي سورة النور ٨ ﴿أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ﴾ تؤدّي الزوجة شهادتها لدرء العذاب، وفي سورة النور ٢٤ ﴿يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ﴾ تشهد الألسنة على أصحابها؛ فالثلاثة تأديةُ شهادةٍ في موقف، إنسيًّا كان أو من الجوارح.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.