مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شهدة في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٤٠
﴿ أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة المَائدة ١٠٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٩
﴿ قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النور ٤
﴿ وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شهدة»
مدلول قولة «شهدة» في القرءان: شَهَٰدَةً في مواضعها اسمُ الإقرار المُؤدّى عن علمٍ وحضور: شهادةٌ من الله عند العبد لا يحلّ كتمها، وشهادةُ الله أكبرُ الشهادات، وشهادةٌ بين الناس حين الوصيّة، وشهادةُ القاذف التي لا تُقبَل؛ فالجامع اسمُ الإقرار الموثَّق الذي يُقام أو يُكتَم أو يُردّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَهَٰدَةً» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة الاسميّة النكرة تسمّي نفس الشهادة المُؤدّاة: شهادةٌ عند الله تُكتَم ظلمًا، وشهادةٌ أكبرُ هي شهادة الله، وشهادةٌ بين الناس عند الموت، وشهادةٌ لا تُقبَل من القاذف.
استعمالها في الآيات
تأتي نكرةً منصوبةً ومرفوعةً ومجرورةً، مضافةً تارةً ﴿شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ﴾ ومطلقةً تارةً ﴿أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗ﴾؛ فمدارها تسمية الإقرار نفسه لا الشاهد.
أثرها في السياق
تجعل كتم الشهادة ظلمًا، وشهادة الله أعلى الشهادات، وتُسقِط شهادة القاذف عقوبةً، فتربط حكم الشهادة بصدقها وأداء حقّها.
عائلات الاستعمال
- كتم الشهادة ظلمًا (1 موضعًا): ومن أظلم ممّن كتم شهادة عنده من الله
- شهادة الله أكبر الشهادات (1 موضعًا): أيّ شيء أكبر شهادة قل الله
- شهادة الوصيّة بين الناس وكتمها (2 موضعًا): شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت ونهي أن نكتم شهادة الله
- ردّ شهادة القاذف (1 موضعًا): ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلشَّهَٰدَةَ المعرّفة بأنّها نكرةٌ مطلقة، وعن شَهِيدٌ الشاهدِ بأنّها اسمُ الفعل لا الفاعل.
تحليل أعمق
في سورة البَقَرَة ١٤٠ ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ﴾ تُذمّ كتمان الشهادة، وفي سورة الأنعَام ١٩ ﴿أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗ قُلِ ٱللَّهُ﴾ تُجعَل شهادة الله أكبر. وفي سورة المَائدة ١٠٦ ﴿شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ شهادةٌ موثَّقةٌ عند الوصيّة، وفي سورة النور ٤ ﴿وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗا﴾ تُردّ شهادة القاذف؛ فالأربعة تسمّي الإقرار المُؤدّى وتعلّق به الكتم والقبول والردّ.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.