مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلشهداء في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ٦٩
﴿ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا ﴾
سورة الزُّمَر ٦٩
﴿ وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾
سورة الحدِيد ١٩
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلشهداء»
مدلول قولة «وٱلشهداء» في القرءان: وَٱلشُّهَدَآءِ في مواضعها صنفُ الشهداء المخصوص: مع النبيّين والصدّيقين والصالحين في الفئة المُنعَم عليها، ومع النبيّين عند فصل القضاء، وعند ربّهم لهم أجرهم ونورهم؛ فالشهداء صنفٌ كريمٌ يُقرَن بالأنبياء والصدّيقين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلشُّهَدَآءُ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يجمع الحضور المنكشف المُطّلِع، وهذه الصيغة المعرّفة معطوفةً تسمّي صنف الشهداء في الفئة المُنعَم عليها وعند الحساب، فالشهداء صنفٌ مخصوصٌ له منزلة.
استعمالها في الآيات
تأتي معرّفةً معطوفةً ﴿وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ﴾ و﴿بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ﴾ و﴿وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الشهداء مرتبةً كريمةً في صحبة الأنبياء والصدّيقين، ولهم عند ربّهم أجرٌ ونور، ويُؤتى بهم في فصل القضاء.
عائلات الاستعمال
- الشهداء في الفئة المُنعَم عليها (1 موضعًا): من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين
- الإتيان بالنبيّين والشهداء (1 موضعًا): وجيء بالنبيّين والشهداء
- الشهداء عند ربّهم لهم أجرهم ونورهم (1 موضعًا): والشهداء عند ربّهم لهم أجرهم ونورهم
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلشُّهَدَآءُ في الدَّين بأنّها صنفٌ مخصوصٌ مُنعَمٌ عليه لا شهود توثيق الحقوق، وعن شُهَدَآءَ النكرة بالتعريف والمنزلة.
تحليل أعمق
في سورة النِّسَاء ٦٩ ﴿مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَ﴾ صنفٌ في الفئة المُنعَم عليها، وفي سورة الزُّمَر ٦٩ ﴿وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ﴾ يُؤتى بهم في القضاء، وفي سورة الحدِيد ١٩ ﴿وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡ﴾ لهم أجرٌ ونور؛ فالثلاثة تجمع صنف الشهداء المخصوص في صحبةٍ كريمة ومنزلةٍ عند الله.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.