مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شهدون في القرءان
المواضع (3)
سورة التوبَة ١٧
﴿ مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ وَفِي ٱلنَّارِ هُمۡ خَٰلِدُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧٨
﴿ وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٥٠
﴿ أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شهدون»
مدلول قولة «شهدون» في القرءان: شَٰهِدِينَ في مواضعها جمعُ الشاهد المُقِرّ أو الحاضر: المشركون شاهدين على أنفسهم بالكفر، وداود وسليمان كنّا لحكمهم شاهدين حضورًا، ودعوى المشركين أنّهم شهدوا خلق الملائكة إناثًا؛ فالجامع جمعُ المُقِرّ على نفسه أو الحاضر المُطّلِع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَٰهِدُونَ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف وحضور، وهذه الصيغة جمعُ شاهدٍ تجمع الإقرار على النفس بالكفر، والحضور للحكم، وادّعاءَ مشاهدة خلق الملائكة.
استعمالها في الآيات
تأتي حالًا في الإقرار ﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِ﴾، وفي الحضور ﴿وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ﴾، وفي الدعوى ﴿وَهُمۡ شَٰهِدُونَ﴾.
أثرها في السياق
تثبت أنّ الكفر يُقرّ به أصحابه على أنفسهم، وأنّ الله شاهدٌ حاضرٌ للحكم، وتُبطل دعوى المشركين مشاهدة الخلق.
عائلات الاستعمال
- الإقرار على النفس بالكفر (1 موضعًا): شاهدين على أنفسهم بالكفر
- الحضور للحكم (1 موضعًا): وكنّا لحكمهم شاهدين
- نفي مشاهدة خلق الملائكة (1 موضعًا): أم خلقنا الملائكة إناثًا وهم شاهدون
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلشَّٰهِدِينَ المعرّفة بأنّها نكرةٌ في الإقرار والحضور، وعن شُهَدَآءَ بأنّها جمعُ شاهدٍ لا جمعُ شهيد.
تحليل أعمق
في سورة التوبَة ١٧ ﴿شَٰهِدِينَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِ﴾ إقرارٌ ذاتيّ بالكفر، وفي سورة الأنبيَاء ٧٨ ﴿وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ﴾ حضورٌ إلهيّ للحكم. وفي سورة الصَّافَات ١٥٠ ﴿أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ﴾ إنكارٌ لدعوى مشاهدتهم الخلق؛ فالثلاثة تجمع الإقرار على النفس والحضور المُطّلِع.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.