مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يشهدون في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ١٦٦
﴿ لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا ﴾
سورة الأنعَام ١٥٠
﴿ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٦١
﴿ قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الفُرقَان ٧٢
﴿ وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يشهدون»
مدلول قولة «يشهدون» في القرءان: يَشۡهَدُونَ في مواضعها أداءُ جماعةٍ للشهادة أو حضورُها: تشهد الملائكة بالتنزيل، ويشهد المشركون بدعوى تحريمٍ كاذب، ويُجمَع الناس ليشهدوا إحراق إبراهيم، ويُمدَح من لا يشهد الزور؛ فالجامع تأدية الإقرار أو الحضور للواقعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَشۡهَدُونَ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة بضمير الجمع الغائب تُسند الشهادة إلى الملائكة بالتنزيل، وإلى المشركين بدعوى التحريم، وإلى الناس بالحضور، وإلى عباد الرحمن بترك شهادة الزور.
استعمالها في الآيات
تأتي مدحًا لشهادة الملائكة الحقّ، وذمًّا لشهادة المشركين الزور، وحضورًا في إحراق إبراهيم، ووصفًا لعباد الرحمن بترك شهود الزور.
أثرها في السياق
تميّز الشهادة الحقّ من شهادة الزور، فتجعل شهادة الملائكة تأييدًا للحقّ، وترك شهود الزور من صفات عباد الرحمن.
عائلات الاستعمال
- شهادة الملائكة بالتنزيل (1 موضعًا): والملائكة يشهدون بما أنزل
- شهادة المشركين الزور (1 موضعًا): الذين يشهدون أنّ الله حرّم هذا
- حضور الناس للواقعة (1 موضعًا): فأتوا به على أعين الناس لعلّهم يشهدون
- ترك شهود الزور (1 موضعًا): والذين لا يشهدون الزور من عباد الرحمن
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَشۡهَدُونَ المخاطَبة بأنّها بضمير الغائب، وعن يَشۡهَدُ المفردة بأنّها بضمير الجمع.
تحليل أعمق
في سورة النِّسَاء ١٦٦ ﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَ﴾ تشهد الملائكة بالتنزيل تأييدًا، وفي سورة الأنعَام ١٥٠ ﴿ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَا﴾ يشهد المشركون زورًا. وفي سورة الأنبيَاء ٦١ ﴿لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ﴾ يُجمَع الناس ليحضروا، وفي سورة الفُرقَان ٧٢ ﴿لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ﴾ يُمدَح من لا يشهد الزور؛ فالأربعة تدور على أداء الشهادة أو حضور الواقعة، حقًّا كان أو زورًا.
قَولات أخرى من جذر شهد
و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.