قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلشهدة في القرءان

10 مواضعالجذر: شهد

المواضع (10)

سورة الأنعَام ٧٣

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾

سورة التوبَة ٩٤

﴿ يَعۡتَذِرُونَ إِلَيۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة التوبَة ١٠٥

﴿ وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة الرَّعد ٩

﴿ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ ﴾

سورة المؤمنُون ٩٢

﴿ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة السَّجدة ٦

﴿ ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الزُّمَر ٤٦

﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة الحَشر ٢٢

﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الجُمعَة ٨

﴿ قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة التغَابُن ١٨

﴿ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلشهدة»

مدلول قولة «وٱلشهدة» في القرءان: وَٱلشَّهَٰدَةِ في كلّ مواضعها قسيمُ الغيب في وصف علم الله: عالِم الغيب والشهادة، أي ما غاب وما حضر للمشاهدة؛ فالشهادة عالَم المُشاهَد المحسوس، يحيط به علم الله كما يحيط بالغيب، فلا يند عنه شيء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلشَّهَٰدَةِ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يجمع الحضور المنكشف، وهذه الصيغة المعرّفة المعطوفة على الغيب تسمّي عالَم ما يُشاهَد ويُحضَر مقابلًا للغيب، فالشهادة هنا حيّز المُشاهَد لا فعل الإقرار.

استعمالها في الآيات

تأتي معرّفةً مجرورةً معطوفةً على الغيب لازمًا ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾، فلا تنفصل عن الغيب في موضعٍ من مواضعها العشرة، فمدارها تسمية الحيّز المُشاهَد لا الإقرار.

أثرها في السياق

تثبت إحاطة علم الله بالعالَمين معًا: ما غاب وما حضر، فلا فرق عنده بين خفيٍّ وظاهر، وتُختَم غالبًا بأسمائه الحسنى تعظيمًا لهذا العلم المحيط.

عائلات الاستعمال

  • علم الله بالغيب والشهادة مقرونًا بالأسماء (6 موضعًا): عالم الغيب والشهادة الحكيم الخبير، الكبير المتعال، العزيز الرحيم، العزيز الحكيم، الرحمن الرحيم، وفاطر السماوات
  • الردّ إلى عالم الغيب والشهادة للإنباء بالعمل (3 موضعًا): تُرَدّون إلى عالم الغيب والشهادة فينبّئكم في التوبة مرّتين والجمعة
  • الترفّع عن الشرك عند عالم الغيب والشهادة (1 موضعًا): عالم الغيب والشهادة فتعالى عمّا يشركون

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلشَّهَٰدَةَ (الإقرار الذي يُكتَم ويُقام) بأنّها هنا حيّزٌ مُشاهَدٌ قسيمُ الغيب لا فعلَ إقرار، وعن شَهَٰدَةً النكرة بالتعريف وبلزوم العطف على الغيب.

تحليل أعمق

في سورة الأنعَام ٧٣ ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ وسورة الرَّعد ٩ ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ﴾ تُجعَل الشهادة قسيم الغيب في علم الله. وفي سورة التوبَة ٩٤ و١٠٥ وسورة الجُمعَة ٨ ﴿تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ يُرَدّ العباد إلى هذا العالِم، وفي سورة السَّجدة ٦ وسورة التغَابُن ١٨ وسورة الحَشر ٢٢ وسورة الزُّمَر ٤٦ وسورة المؤمنُون ٩٢ تتكرّر مقترنةً بالأسماء الحسنى؛ فالعشرة جميعًا تسمّي عالَم المُشاهَد قسيمًا للغيب في علم الله، لا تنفكّ عن الغيب في موضعٍ واحد.

قَولات أخرى من جذر شهد

و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر