مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة وٱلشهدة في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «وٱلشهدة» في القرآن: وَٱلشَّهَٰدَةِ في كلّ مواضعها قسيمُ الغيب في وصف علم الله: عالِم الغيب والشهادة، أي ما غاب وما حضر للمشاهدة؛ فالشهادة عالَم المُشاهَد المحسوس، يحيط به علم الله كما يحيط بالغيب، فلا يند عنه شيء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «وَٱلشَّهَٰدَةِ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
الجذر يجمع الحضور المنكشف، وهذه الصيغة المعرّفة المعطوفة على الغيب تسمّي عالَم ما يُشاهَد ويُحضَر مقابلًا للغيب، فالشهادة هنا حيّز المُشاهَد لا فعل الإقرار.
استعمالها في الآيات
تأتي معرّفةً مجرورةً معطوفةً على الغيب لازمًا ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾، فلا تنفصل عن الغيب في موضعٍ من مواضعها العشرة، فمدارها تسمية الحيّز المُشاهَد لا الإقرار.
أثرها في السياق
تثبت إحاطة علم الله بالعالَمين معًا: ما غاب وما حضر، فلا فرق عنده بين خفيٍّ وظاهر، وتُختَم غالبًا بأسمائه الحسنى تعظيمًا لهذا العلم المحيط.
شاهد من القرآن
6:73
﴿ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ ﴾