قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱشهدوا في القرءان

1 موضعالجذر: شهد

الشاهد

سورة آل عِمران ٦٤

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱشهدوا»

مدلول قولة «ٱشهدوا» في القرءان: ٱشۡهَدُواْ في موضعها الوحيد أمرٌ بإعلان الشهادة بالإسلام عند تولّي المخاطَبين عن كلمة السواء؛ فالشهادة إقرارٌ يُطلَب الإشهاد به على الخصم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱشۡهَدُواْ» وجذرها «شهد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إقرارٌ عن انكشاف، وهذه الصيغة الأمريّة تأمر أهل الكتاب بأن يشهدوا على المؤمنين بالإسلام إن تولّوا، فالشهادة إقرارٌ يُطلَب إعلانه.

استعمالها في الآيات

تأتي أمرًا في جواب الشرط ﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل إعلان الإسلام شهادةً يُطلَب من الخصم أن يشهد بها، فتكون فصلًا للحجّة عند رفض كلمة السواء.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بإعلان الإسلام شهادةً (1 موضعًا): فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون عند التولّي

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن فَٱشۡهَدُواْ وَأَشۡهِدُوٓاْ بأنّها مجرّدةٌ من فاءٍ أو واوٍ ابتدائيّة، وعن شَهِدُواْ الخبريّة بصيغة الأمر.

تحليل أعمق

في سورة آل عِمران ٦٤ ﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾؛ فالأمر بأن يشهد المخاطَبون على إسلام المؤمنين، فالشهادة إعلانُ إقرارٍ على الخصم بعد رفضه الحجّة.

قَولات أخرى من جذر شهد

و50 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر